كلمة راعي المؤسسة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله على ما أنعم به من رحمة وفضل، والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
ليس التعليم مجرد تنمية للذكاء، بل هو بناء إنسان مؤمن، ذي خلق وعلم، قادر على نفع غيره.
ومن هذا المنطلق قامت مؤسسة إبراهيم لا أوسينغ لبناء منظومة تعليمية إسلامية حديثة ومرنة تسعى إلى مصلحة الأمة. ومن خلال تعليم متكامل، وتحفيظ القرآن الكريم وتدبره، وتربية الأخلاق، وتنمية الوعي والاعتماد على النفس، نلتزم بتنشئة جيل قرآني مستعد لمواجهة عصره دون أن يفقد هويته.
أُسست مؤسسة إبراهيم لا أوسينغ بموجب العقد التوثيقي لدى الموثقة الحاجة دارنا ويلو رقم ٠٧ بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠١٥، وحصلت على قرار وزير القانون وحقوق الإنسان بجمهورية إندونيسيا رقم AHU-0014582.AH.01.04.Tahun 2015.
ونأمل أن تواصل المؤسسة نموها مؤسسةً تعليمية، ومركزًا لرعاية الأمة وتمكينها، ومركزًا إسلاميًا ينفع المجتمع كله.
فلنغرس معًا اليوم، لنحصد جيلًا ينير المستقبل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
Drs. H. M. Diah Ibrahim, M.Si.
راعي ومؤسس مؤسسة إبراهيم لا أوسينغ
رؤية المؤسسة
منظومة تعليمية إسلامية حديثة ومرنة، تسعى إلى تحقيق مصلحة الأمة.
رسالة المؤسسة
- تقديم تعليم إسلامي متكامل ومتواصل في جميع المراحل.
- إدارة المؤسسات التعليمية بمهنية، بأساليب تعليمية حديثة تستجيب لمتطلبات العصر.
- إعداد إنسان مؤمن ذي خلق كريم، واسع الأفق، معتمد على نفسه، مبدع ومبتكر.
- غرس حب القرآن الكريم من خلال التحفيظ والتدبر، لتنشئة جيل يحفظه ويفهمه ويعمل به.
- تنمية بيئة تعليمية متسامحة تُعلي الأخوة الإسلامية في ظل التنوع.
- إعداد قادة ومربّين ودعاة يتحلّون بالنزاهة، مستعدين لخدمة المجتمع والإسهام فيه.
- أن تكون المؤسسة محركًا لتمكين الأمة انطلاقًا من المسجد والمعهد، مستعينةً بالتقنية، ولتصبح مركزًا إسلاميًا ينفع المجتمع كله.